مايكى
08-10-2008, 09:44 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
أنا جميله وليس كمثلي أحد!!!!!!!!!!!!!!
عــــودووووا إلــى لـــغــة الــــــضــــــااااااااد
اللغةالعربية أو (لغة الضاد) كما يطلق عليها، هي من أجمل اللغات وأوسعها وإن كانت بحاجةالى جهود كبيرة من أجل تعريب الكثير من المفردات التي دخلت عليها بسبب التطورالتكنولوجي والعلمي بسرعة مذهلة في القرن الماضي ، وتأخر استيعاب اللغة العربية لهذه التطورات الهائلة، ليس منبعه تقصير القائمين على تعريب هذه المفردات، ولكن مرده التأخر العلمي والتكنولوجي الذي يعيشه العرب، وعدم مساهمتهم في الاكتشافات الطبية والتكنولوجية والعلمية الحديثة، وهم بذلك لا يختلفون اليوم عن بقية الشعوب المتخلفة إلا فيما ندر
ورغم كل ذلك ، فاللغة العربية لغة حية ومتطورة، وتعتبرإحدى اللغات الرسمية الست في أروقة الأمم المتحدة، وهي لغة القرآن الكريم، ولغةأبرز حضارة في المشرق في القرون الغابرة، وأهم من كل ذلك ، كونها لغة القرآنالكريم،
وبالتالي هي لغتنا التي يجب علينا المحافظة عليها، وتطويرها وعدم قبول أي لغة بديلة عنها، لغتنا العربية يجب أن تكون لغة مدارسنا ، لغة أغانينا، واشعارنا،وأدبنا، وتجارتنا ولغة أجيالنا اللاحقة التي تقع علينا مهمة تعليمها لهم وتمسكهم بها
وقد يلاحظ القارئ العزيز مدى تمسك الدول بلغاتهم، فمثلاً، في فرنسا يتعلم الطلاب الفرنسية، وفي بريطانيا الإنجليزية، وفي ألمانيا الألمانية .. الخ.. كمالاحظنا ولاحظ كل مشاهد هنا خلال المسابقات الدولية، تمسك هذه الدول بلغتها، فمثلاً،خلال مسابقة ملكة جمال العالم، كانت كل متسابقة ترتدي وشاحاً مكتوباً بلغة بلدها كالإنجليزية أو الفرنسية أو غيرها من اللغات
والغريب في الأمر انك تلاحظ ان كل دولة في العالم تحاول التمسك بلغتها وثقافتها تجاه اللغات الأخرى ما عدا الدول العربية التي تبيع ثقافتها ولغتها متوهمة انها بذلك إنما تنتقل من حضارة متخلفة الى حضارة صاعدة، رغم ان القائمين على الثقافة في العالم العربي يفهمون ان التحدث بلغة غير العربية لا يعني أبدا التطور الحضاري أو العلمي ، فها هي دول عديدة في قلب أفريقيا تتحدث الإنجليزية أو الفرنسية ، ولكنها تعتبر من أكثر الدول تخلفاً في العالم. في حين استطاعت ألمانيا واليابان- رغم هزيمتهما في الحرب العالمية الثانيةالنهوض من أعباء الحرب، والتقدم الى الأمام بحيث يمكن القول انهما من الدول الثمانية التي تتحكم باقتصاد العالم .. فهل كانت اللغة اليابانية أو الألمانية أكثرتطوراً من لغتنا العربية ، أم أن عقولهم هي الأكثر تطوراً من العقل العربي المتخلف؟عندما تطالع الصحف العربية من المحيط الى الخليج، وتشاهد وتستمع الى قنوات التلفزيون والراديو المتعددة، كذلك عندما تسير في شوارع هذا البلد أو ذلك،فماذا تشاهد أو تقرأ أو تسمع يا ترى؟ أنا أقول لك
آلاف الإعلانات التجاريةلبضائع مصنوعة في الوطن العربي لكنها تحمل أسماء غربية، حتى أن بعض المواد الغذائيةمغلفة بغلاف لا يحمل إلا اسم المادة الغذائية وباللغة الإنجليزية، مع أنها تباع في العالم العربي، فأي غباء هذا من الشركة المنتجة؟.. وهل أصبح المستهلك العربي لايبحث إلا عن البضاعة التي تحمل اسما غربياً؟.. وباللغة الإنجليزية؟أشرطةالأغاني العربية .. تزين غلافها باسم المطرب واسم الأغنية باللغة الإنجليزية لماذا؟.. هل تباع الأشرطة العربية للإنجليز أو الأمريكان؟.. إني أتحدى إن كانت هذه الأشرطة تُباع للإنجليز أو الأمريكان ولو بنسبة 1% .. وهل المغتربون العرب ـ وإن كان بعضهم قد نسي الكثير من لغته العربية ـ هم أمريكان أو إنجليز؟قنوات التلفزيون أيضاً أصبحت تبحث عن أسماء غربية لها، فهذه، وتلك ٌٌِrtl ,وتلك mbc، والبقيةعندكم..
وسؤالي هو: هل شاهدتم قناة أمريكية تُسمي نفسها قناة الـ م . ب. ت. ..أوالحرية، أو الأمل أو أي اسم آخر؟شركات عربية ومحلات تجارية تحمل أسماء غربية بحتة حتى في بلادها، فهذا مطعم الميراج، وتلك كافيتريا هوليود ، وآخر باسم جوردان وكان بإمكان صاحبه أن يسميه الأردن، ومكان آخر أيضاً باسم جاردن سيتي (وكان بإمكان صاحبه تسميته بحديقة المدينة ).. هل أمحلت اللغة العربية من الأسماءالجميلة؟ ..
بالمناسبة يعجبني قرار الحكومة السورية الذي صدر منذ زمن بعيد بمنع تسمية المحلات التجارية أو المؤسسات أو المطاعم بغير الأسماء العربية، فمثلاً تجدهناك اسم (مطعم الفرسان)، مطعم علي بابا، نادي الفارابي للموسيقى، مطعم الوادي الأخضر.. ولا يخفى على أحدكم معنى هذه الأسماء، الفرسان - علي بابا - الفارابي الوادي الأخضر الخ…
أسماؤنا أصبحت تتقلد بالغرب .. فهذا يسمي ابنته سوزان .. وذاك يسمي كارولين .. وآخر يسميها ليندا .. وبعضهم يسمي ابنته نيفين .. فاين الأسماء العربية الجميلة التي نتغنى بها كل يوم من تلك الأسماء التي لا معنى لها؟ أين اسم ليلى، هيام، صفاء، سلوى، مها، مريم، وئام؟ .. هي يعني لكم اسم (سوزان) شيئامثل ما يعني اسم (منال) مثلاً ، وماذا يعني اسم كارولين أمام اسم هيام أو سلوى أوسحاب أو نوال؟.. هل هي عقدة التشبه بالغرب ليس إلا؟وإذا كانت مهمة التعريب فيالمدارس والجامعات هي من مهمات الحكومات العربية ووزارات التربية والتعليم والثقافةوالدوائر التابعة لها، فهل تعريب أسمائنا ومفردات تخاطبنا هي من مهمات الحكومةأيضاً؟.. لماذا لا يسعى المواطنون - كل المواطنين - في تعريب ما يقدرون عليه؟ .. أسماء وعناوين وإعلانات وأسماء مصنوعات تجارية؟ .. لماذا لا يقاطعون الشركاتالعربية التي تعتمد أسماء غربية؟ متى يرتفع الوعي العربي الى هذه الدرجة؟وأي سخافة تلك التي تقودنا اليها بعض القنوات التلفزيونية الفضائية التي تعرض عليناأغاني تافهة، مثل القائمين عليها .. ألحانها عربية، وغناؤها عربي، ولكن رقصاتهاغربية، وأشكال الراقصين فيها تدل على انهم غربيون أيضاً، ولم يبق غير اسم المطرب،الذي قد يتغير لاحقاً ليصبح اسماً غربياً…أيها المواطنون العرب، انهضوا وحافظواعلى لغتكم، فالغرب لا يحترم من يتنازل عن حضارته وثقافته .. ولا يحترم المهزومين
أما أنتم أيها المطربون العرب الجدد - قصف الله أعمار بعضكم - أفيقوامن هذا التقليد الأعمى السخيف، وأتحفونا بأغان عربية أصيلة، لغة ولحناً وحتى رقصاً..
ولعلي لن أثقل عليكم لو قلت لكم أني شاهدت قبل فترة - كغيري - احتفالاًبانتخاب ملكة جمال مصر على شبكة تلفزيون وراديو العرب، فماذا شاهدت؟ .. شاهدت ياأخواتي المتسابقات المصريات وهن يرتدين الوشاح مكتوباً باللغة الإنجليزيةmiss egypt ، وسؤالي: هل كان العرض للأمريكيين أم الإنجليز؟ أم أن الاخوة المصريين لايفهمون اللغة العربية ؟!!.. والأدهى من ذلك أنه بعد انتهاء الحفل، رقصت المشاركات مع مطرب غربي وألحان غربية أيضاً!!.. أنا لم أفهم .. أليست مصر بلد الفن العربي الأصيل؟!.. أليست مصر من أنجب عباقرة الغناء والتأليف الموسيقي العربي الأصيل؟ فلماذا لم يتحفنا القائمون على الحفل بأحد نجوم هذا الفن العربي الأصيل؟!.. سامحوني لو قلت لكم: ولكل القائمين على ذلك الاحتفال، انه احتفال سخيف امتهن كرامتناوأظهرنا تابعين لحضارة متأخرة أخذت عن العرب كل شي..
وما يؤلمني أنني حاولت أن أتذكر ولو حفلاً واحداً مشابهاً في الولايات المتحدة يرقص فيه المشاركون على ألحانا عربية ومع مطرب عربي .. وللأسف .. لم أتذكر شيئاً من هذا ..
أسعفوني إن نسيت أما إن كنت صادقاً فارفعوا صوتكم معي !!
منقول
أنا جميله وليس كمثلي أحد!!!!!!!!!!!!!!
عــــودووووا إلــى لـــغــة الــــــضــــــااااااااد
اللغةالعربية أو (لغة الضاد) كما يطلق عليها، هي من أجمل اللغات وأوسعها وإن كانت بحاجةالى جهود كبيرة من أجل تعريب الكثير من المفردات التي دخلت عليها بسبب التطورالتكنولوجي والعلمي بسرعة مذهلة في القرن الماضي ، وتأخر استيعاب اللغة العربية لهذه التطورات الهائلة، ليس منبعه تقصير القائمين على تعريب هذه المفردات، ولكن مرده التأخر العلمي والتكنولوجي الذي يعيشه العرب، وعدم مساهمتهم في الاكتشافات الطبية والتكنولوجية والعلمية الحديثة، وهم بذلك لا يختلفون اليوم عن بقية الشعوب المتخلفة إلا فيما ندر
ورغم كل ذلك ، فاللغة العربية لغة حية ومتطورة، وتعتبرإحدى اللغات الرسمية الست في أروقة الأمم المتحدة، وهي لغة القرآن الكريم، ولغةأبرز حضارة في المشرق في القرون الغابرة، وأهم من كل ذلك ، كونها لغة القرآنالكريم،
وبالتالي هي لغتنا التي يجب علينا المحافظة عليها، وتطويرها وعدم قبول أي لغة بديلة عنها، لغتنا العربية يجب أن تكون لغة مدارسنا ، لغة أغانينا، واشعارنا،وأدبنا، وتجارتنا ولغة أجيالنا اللاحقة التي تقع علينا مهمة تعليمها لهم وتمسكهم بها
وقد يلاحظ القارئ العزيز مدى تمسك الدول بلغاتهم، فمثلاً، في فرنسا يتعلم الطلاب الفرنسية، وفي بريطانيا الإنجليزية، وفي ألمانيا الألمانية .. الخ.. كمالاحظنا ولاحظ كل مشاهد هنا خلال المسابقات الدولية، تمسك هذه الدول بلغتها، فمثلاً،خلال مسابقة ملكة جمال العالم، كانت كل متسابقة ترتدي وشاحاً مكتوباً بلغة بلدها كالإنجليزية أو الفرنسية أو غيرها من اللغات
والغريب في الأمر انك تلاحظ ان كل دولة في العالم تحاول التمسك بلغتها وثقافتها تجاه اللغات الأخرى ما عدا الدول العربية التي تبيع ثقافتها ولغتها متوهمة انها بذلك إنما تنتقل من حضارة متخلفة الى حضارة صاعدة، رغم ان القائمين على الثقافة في العالم العربي يفهمون ان التحدث بلغة غير العربية لا يعني أبدا التطور الحضاري أو العلمي ، فها هي دول عديدة في قلب أفريقيا تتحدث الإنجليزية أو الفرنسية ، ولكنها تعتبر من أكثر الدول تخلفاً في العالم. في حين استطاعت ألمانيا واليابان- رغم هزيمتهما في الحرب العالمية الثانيةالنهوض من أعباء الحرب، والتقدم الى الأمام بحيث يمكن القول انهما من الدول الثمانية التي تتحكم باقتصاد العالم .. فهل كانت اللغة اليابانية أو الألمانية أكثرتطوراً من لغتنا العربية ، أم أن عقولهم هي الأكثر تطوراً من العقل العربي المتخلف؟عندما تطالع الصحف العربية من المحيط الى الخليج، وتشاهد وتستمع الى قنوات التلفزيون والراديو المتعددة، كذلك عندما تسير في شوارع هذا البلد أو ذلك،فماذا تشاهد أو تقرأ أو تسمع يا ترى؟ أنا أقول لك
آلاف الإعلانات التجاريةلبضائع مصنوعة في الوطن العربي لكنها تحمل أسماء غربية، حتى أن بعض المواد الغذائيةمغلفة بغلاف لا يحمل إلا اسم المادة الغذائية وباللغة الإنجليزية، مع أنها تباع في العالم العربي، فأي غباء هذا من الشركة المنتجة؟.. وهل أصبح المستهلك العربي لايبحث إلا عن البضاعة التي تحمل اسما غربياً؟.. وباللغة الإنجليزية؟أشرطةالأغاني العربية .. تزين غلافها باسم المطرب واسم الأغنية باللغة الإنجليزية لماذا؟.. هل تباع الأشرطة العربية للإنجليز أو الأمريكان؟.. إني أتحدى إن كانت هذه الأشرطة تُباع للإنجليز أو الأمريكان ولو بنسبة 1% .. وهل المغتربون العرب ـ وإن كان بعضهم قد نسي الكثير من لغته العربية ـ هم أمريكان أو إنجليز؟قنوات التلفزيون أيضاً أصبحت تبحث عن أسماء غربية لها، فهذه، وتلك ٌٌِrtl ,وتلك mbc، والبقيةعندكم..
وسؤالي هو: هل شاهدتم قناة أمريكية تُسمي نفسها قناة الـ م . ب. ت. ..أوالحرية، أو الأمل أو أي اسم آخر؟شركات عربية ومحلات تجارية تحمل أسماء غربية بحتة حتى في بلادها، فهذا مطعم الميراج، وتلك كافيتريا هوليود ، وآخر باسم جوردان وكان بإمكان صاحبه أن يسميه الأردن، ومكان آخر أيضاً باسم جاردن سيتي (وكان بإمكان صاحبه تسميته بحديقة المدينة ).. هل أمحلت اللغة العربية من الأسماءالجميلة؟ ..
بالمناسبة يعجبني قرار الحكومة السورية الذي صدر منذ زمن بعيد بمنع تسمية المحلات التجارية أو المؤسسات أو المطاعم بغير الأسماء العربية، فمثلاً تجدهناك اسم (مطعم الفرسان)، مطعم علي بابا، نادي الفارابي للموسيقى، مطعم الوادي الأخضر.. ولا يخفى على أحدكم معنى هذه الأسماء، الفرسان - علي بابا - الفارابي الوادي الأخضر الخ…
أسماؤنا أصبحت تتقلد بالغرب .. فهذا يسمي ابنته سوزان .. وذاك يسمي كارولين .. وآخر يسميها ليندا .. وبعضهم يسمي ابنته نيفين .. فاين الأسماء العربية الجميلة التي نتغنى بها كل يوم من تلك الأسماء التي لا معنى لها؟ أين اسم ليلى، هيام، صفاء، سلوى، مها، مريم، وئام؟ .. هي يعني لكم اسم (سوزان) شيئامثل ما يعني اسم (منال) مثلاً ، وماذا يعني اسم كارولين أمام اسم هيام أو سلوى أوسحاب أو نوال؟.. هل هي عقدة التشبه بالغرب ليس إلا؟وإذا كانت مهمة التعريب فيالمدارس والجامعات هي من مهمات الحكومات العربية ووزارات التربية والتعليم والثقافةوالدوائر التابعة لها، فهل تعريب أسمائنا ومفردات تخاطبنا هي من مهمات الحكومةأيضاً؟.. لماذا لا يسعى المواطنون - كل المواطنين - في تعريب ما يقدرون عليه؟ .. أسماء وعناوين وإعلانات وأسماء مصنوعات تجارية؟ .. لماذا لا يقاطعون الشركاتالعربية التي تعتمد أسماء غربية؟ متى يرتفع الوعي العربي الى هذه الدرجة؟وأي سخافة تلك التي تقودنا اليها بعض القنوات التلفزيونية الفضائية التي تعرض عليناأغاني تافهة، مثل القائمين عليها .. ألحانها عربية، وغناؤها عربي، ولكن رقصاتهاغربية، وأشكال الراقصين فيها تدل على انهم غربيون أيضاً، ولم يبق غير اسم المطرب،الذي قد يتغير لاحقاً ليصبح اسماً غربياً…أيها المواطنون العرب، انهضوا وحافظواعلى لغتكم، فالغرب لا يحترم من يتنازل عن حضارته وثقافته .. ولا يحترم المهزومين
أما أنتم أيها المطربون العرب الجدد - قصف الله أعمار بعضكم - أفيقوامن هذا التقليد الأعمى السخيف، وأتحفونا بأغان عربية أصيلة، لغة ولحناً وحتى رقصاً..
ولعلي لن أثقل عليكم لو قلت لكم أني شاهدت قبل فترة - كغيري - احتفالاًبانتخاب ملكة جمال مصر على شبكة تلفزيون وراديو العرب، فماذا شاهدت؟ .. شاهدت ياأخواتي المتسابقات المصريات وهن يرتدين الوشاح مكتوباً باللغة الإنجليزيةmiss egypt ، وسؤالي: هل كان العرض للأمريكيين أم الإنجليز؟ أم أن الاخوة المصريين لايفهمون اللغة العربية ؟!!.. والأدهى من ذلك أنه بعد انتهاء الحفل، رقصت المشاركات مع مطرب غربي وألحان غربية أيضاً!!.. أنا لم أفهم .. أليست مصر بلد الفن العربي الأصيل؟!.. أليست مصر من أنجب عباقرة الغناء والتأليف الموسيقي العربي الأصيل؟ فلماذا لم يتحفنا القائمون على الحفل بأحد نجوم هذا الفن العربي الأصيل؟!.. سامحوني لو قلت لكم: ولكل القائمين على ذلك الاحتفال، انه احتفال سخيف امتهن كرامتناوأظهرنا تابعين لحضارة متأخرة أخذت عن العرب كل شي..
وما يؤلمني أنني حاولت أن أتذكر ولو حفلاً واحداً مشابهاً في الولايات المتحدة يرقص فيه المشاركون على ألحانا عربية ومع مطرب عربي .. وللأسف .. لم أتذكر شيئاً من هذا ..
أسعفوني إن نسيت أما إن كنت صادقاً فارفعوا صوتكم معي !!
منقول