المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المقياس الحقيقي ؟!


فــرح دلـع بـنـات
08-07-2008, 01:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المقياس الحقيقي .....؟!

اخواني اخواتي الاعضاء

ان مقياس الانسان بعد الاخلاق في الحياة العلم

فالعلم هو بحر لا ساحل له مهما اخذ منه لا يكفينا فنظل نبحث ونسعى خلفه ...
فالعلم ياتي عن طريق المعرفة و المفاهيم المتناسقة والمترابطة التي تعتمد اساسا على العقل والتفكير
والملاحظة والتجربة .....

فعندما نسمع كلمة علم نتمنى ان نكون من ممتلكيه حتى ولو كان الشيء البسيط حتى يشار لنا
باننا متعلمين .....

فالعلم كلمة من ثلاثة احرف ع ل م

فهذه الاحرف لا تكتفي بسطور لشرحها فالعلم اوسع واشمل من ذلك ......

لو نتوقف قليلا وطرحنا سؤال على انفسنا سؤال بسيط جدا الا وهو

مــــــــــــــــاذا يعنــــــــــــي لنـــــــــــــا العلـــــــــــــــــــم ....؟!

هل العلم بان ندخل مجال الدراسة بمراحها والتوقف والاكتفاء بذلك ونقول هذا علم وكفى ...؟؟!!
ام انه هو اخذ وعطاء والبحث عن كل ماهو جديد ...؟؟؟!!!

للاسف اقولها وبكل صراحة في زماننا هذا قد فقد العلم لا اريد ان اقول انه الغي في قواميس الحياة لانه قد ضاع لاننا
بامكاننا استرجاعه ولان فيه من يبحث عن وهم قلة ولكن الاغلب انجرف مع تيار الشهوات ومتلطبات وملهيات الحياة واكتفى بما حصل عليه في الدراسة هذا اذا كان احتفظ بالشيء القليل اهذا الذي كان في السابق من اجيال رحلت كانوا يتدارسون العلم في كل وقت وكانوا يجولون ويوصولون ارجاء الارض من اجل حصول على معلومة واحدة على الاقل همة والله من اعلى الهمم ......

بل من سبقونا وضعوا اساسيات وكانوا منبعا للعلوم في شتى مجالاتها وكان العالم كله ياخذ العلم منا بلغتنا
ولكن للاسف من اتى خلفهم ترك هذا العلم يتلاشى شيئا فشيئا الى ان فقد منا واتجه الى الغرب الذين طوروه
ودسروه واصبحوا هم الاساس وهم منبعه ونحن نتلقى منهم العلم وبلغتهم اهذا الذي كانوا من سبقونا امانيهم ونحن كذلك نرضى بهذا الوضع .....؟! والله انه لامر ينفطر القلب عليه دما من الم وقهر لهذا الواقع ......

والسبب الرئيسي باعتقادي هو اساسنا منذ الدخول للمدرسة هل يشرحون ويرسخون بعقولنا معنى كلمة
علم !!! هل جعلونا نطبق اساسيات هذا الكلمة لو كانوا فعلوا ذلك لما كانت كلمة العلم في روسنا مختلفة عن الاخر ....

العلم في الاسلام :

ولو نظرنا الى العلم في الاسلام حيث وضعه في المرتبة الاولى التي يجب على كل مسلم النظر اليها
والسعي نحوها بشتى الطرق والعلم ليس بطريق واحد او مصدر واحد كالذهاب للمدرسة والجامعة فقط ماهي الا احدى الطرق .... فالاسلام لم يهتم بالعلم من فراغ بل لانه دين يصلح ي كل زمان ومكان والسبب من دعاء الاسلام الى العلم هو ان العلم يرتقي بالامم وهو ايضا يخسف بالامم الاخرى ان اهملته ولم تعطيه حقه والاهتمام به ....

وكما قول الشاعر :
العلم يبني بيتا لاعماد له **** الجهل يهدم بيت العز والكرم

مهما امتلكت الامة المال والقوة والجاه ولم تمتلك علم
فالجهل يقضي على كل مايصادفه حتى تسقط الامة ......

طلب العلم :

اساس طلب العلم نقطة الا وهي حب طلب العلم والتلهف لذلك فالوجب علينا
فعل أي شيء هو حبنا لما نفعله فحب العلم وطلبه اهم شيء لطلب العلم
والعكس اذا كنت تكره العلم فانك والله لن تتعلمه حتى وان كان بين يديك فيا اخوتي طلب العلم
فريضة ليس واجبا او مستحبا على كل مسلم ولذلك فضل وقسم العلم الى علماء اصحاب مكانة وتقدير من الجميع
فهناك علماء وهناك طلاب علم وكلا متدرج حسب مستواه العلمي فللعلماء هيبتهم ومكانتهم فترى الجاهل يخافهم ويهابهم والمتعلم يحترمهم ويقدرهم احسن تقدير ......

وعندما نذكر الاية الكريمة في قوله تعالى ((إنما يخشى الله من عباده العلماء ))

تفسير الآية الكريمة (( لان البعض لا يعلم تفسيرها او يفهمها بالخطأ فاتيت بها لتكون مساندة للموضوع وداعمة له )) .

الشيخ بن باز رحمه الله :

هذا ثناء من الله سبحانه على العلماء وبيان لعظمة منزلتهم ولعظم فضلهم على الناس .

والمراد بذلك العلماء بالله علماء الشريعة علماء القرآن والسنة الذين يخافون الله ويراقبونه هم المرادون هنا يعني الخشية الكاملة إنما يخشى الله يعني الخشية الكاملة خشيتهم أكمل من خشية غيرهم وإلا فكل مؤمن يخشى الله كل مسلم يخشى الله لكنها تتفاوت فليس خشية العلماء المتبصرين علماء الحق علماء الشريعة ليست خشيتهم مثل خشية عامة المسلمين بل هي أكمل وأعظم.

ولهذا يراقبون الله ويعلمون عباد الله ويقفون عند حدود الله وينفذون أوامر الله فأعمالهم تطابق أقوالهم وتطابق علمهم فهم أكمل الناس خشية لله عز وجل وليس معناها أن المؤمن لا يخشى الله لا، مراد الرب جل وعلا حصر الكمال مثل ما قال جل وعلا إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الآية ليس معناها أن الذي لا يوجل قلبه عند ذكر الله أو لا يزداد إيمانه عند ذكر الله ليس بمؤمن لا، بل المراد أن هؤلاء هم المؤمنون الكمل هم المؤمنون الذين لديهم كمال إيمان وقوة إيمان .

وهكذا قوله جل وعلا إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون معناها المؤمنون الكمل الذين كمل إيمانهم وليس معناها أن من لم يجاهد فلا إيمان له بل له إيمان بقدره على حسب حاله وقدرته فالمقصود من ذلك كله بيان الكمال كمال خشية الله وكمال الإيمان وإلا فالمؤمنون جميعا رجالا ونساءا وإلا لم يكونوا علماء عندهم خشية الله وعندهم إيمان عندهم تقوى لكن المجاهدين والذين عندهم علم بالكتاب والسنة أكمل من غيرهم إيمانا وأعظم إيمانا لما حصل في قلوبهم من الخير العظيم والخشية العظيمة التي حملتهم على أن علموا الناس الخير وعملوا به وصدقوا أقوالهم بأعمالهم وحملتهم خشيتهم لله على البدار بالجهاد في سبيله والصبر على تقديم أنفسهم للشهادة لأنهم يعلمون أن هذا طاعة لله ولرسوله.

منقول من موقع الشيخ بن باز رحمه الله ..

http://www.binbaz.org.sa/default.asp

العلم في هذا الزمان :

صار العلم في هذا الزمان له اهمية لا حدود لها وصار للعلماء المجتمعات الدولية كبيرة جدا
والعلماء بصلاحهم تصلح الامة وبفسادهم تفسد الامة هذا معترف به لان لهم المكانة والكلمة المسموعة

ولو نظرنا الى الامة الاسلامية والعربية اهملوا هذا العلم الى ابعد صورة ممكنة ؟؟؟؟
فهل عدد الاشخاص الذين يهتمون بالاغاني والازياء وغيرها هم نفس العدد الذين يبحثون عن العلم وطلبه
اتعلمون ان الكفار والنصارى اسموننا بالعالم الثالث المتخلف هكذا نحن بنظرهم وتقييمهم لحالنا ... يا سلام ....

بعد ما كنا الاولين في كل شيء اصبحنا متاخرين لفقدنا العلم الذي اسسوه من سبقونا تركناه يذهب لغيرنا
بهذا المستوى اكيد سنظل في الخلف لفقدان العلم الذي يرفع امم ويسقط امم ......

فلو اهتممنا بالعلم ونفذنا اوامر الخالق وعمل بدستورنا القران والسنة فبتاكيد حالنا سيتغير للافضل

فاخيرا :

لماذا لا نراجع انفسنا ونتذكر اسباب تاخرنا ونحاول علاجها واتباع ونسج الطريق لاعادة هيبتنا بالعلم

فالى متى سنظل على هذا الحال ...؟؟!!

ويجب ان نقف وقفة نحول مسارنا بتطبيق ديننا ودستورنا الذي قامت به الامة الاسلامية فنتذكر قوله تعالى ((إقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، إقرأ وربك الأكرم ، الذي علم بالقلم ، علم الإنسان مالم يعلم )) .

واختم الكلام بذكر بعضا من فضائل العلم :

1- أنه يبقى والمال يفنى، فهذا أبو هريرة رضي الله عنه من فقراء الصحابة حتى إنه يسقط من الجوع كالمغمي عليه وأسألكم بالله هل يجري لأبي هريرة ذكر بين الناس في عصرنا أم لا ؟ نعم يجري كثيراً فيكون لأبي هريرة أجر من أنتفع بأحاديثه، إذ العلم يبقى والمال يفنى فعليك يا طالب العلم أن تستمسك بالعلم فقد ثبت في الحديث أن النبي – صلى الله عليه وسلم قال: " إذا مات الإنسان، انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له ".

2- أن الإنسان يتوصل به إلى أن يكون من الشهداء على الحق والدليل قوله تعالى: ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط ) ( آل عمران، الآية: 18 )، فهل قال: " أولو المال ؟ لا بل قال " وأولو العلم قائماً بالقسط " فيكفيك فخراً يا طالب العلم أن تكون ممن شهد لله أنه لا إله إلا هو مع الملائكة الذين يشهدون بوحدانية الله عز وجل .


3- أن أهل العلم هم القائمون على أمر الله تعالى حتى تقوم الساعة، ويستدل لذلك بحديث معاوية – رضي الله عنه – يقول سمعت النبي – صلى الله عليه وسلم يقول:" من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم والله معطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي الله بأمره " رواه البخاري 0 وقد قال الإمام أحمد عن هذه الطائفة:" إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم " وقال القاضي عياض – رحمه الله -: " أراد أحمد أهل السنة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث "

4- أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يرغب أحداً أن يغبط أحداً على شيء من النعم التي أنعم الله بها إلا على نعمتين هما:
1- طلب العلم والعمل به.
2- التاجر الذي جعل ماله خدمة للإسلام فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمةً فهو يقضي بها ويعلمها "

5- أنه طريق الجنة كما دل على ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم قال :" ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله به طريقاً إلي الجنة " رواه مسلم

6- أن الله يرفع أهل العلم في الآخرة وفي الدنيا، أما في الآخرة فإن الله يرفعهم درجات بحسب ما قاموا به من الدعوة إلي الله عزَّ وجلّ والعمل بما عملوا وفي الدنيا يرفعهم الله بين عباده بحسب ما قاموا به قال الله تعالى: ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) ( سورة المجادلة، الآية: 11).
وليس هذا فقط فللعلم فضائل غيرها ومناقب وآيات وأخبار صحيحة مشهورة مبسوطة في طلب العلم .


وهذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
اتمنى من الله ان تحققت الفائدة المرجوة من الموضوع وان ينال اعجابكم

مايكى
08-07-2008, 05:06 PM
روعه تسلم يدك حبيبتى فروحه بجد روعه مشكورررررر حبيبتى تقبلى مرورى البسيط تحياتى ليكى عزيزتى فروحه
http://up.stop55.com/upfiles/TQr90822.jpg (http://up.stop55.com/)

عاشقه القمر
08-10-2008, 05:09 AM
يسلموووووووووووووووو فرح


مشكور ه على المعلومات


تحياتى

فــرح دلـع بـنـات
08-21-2008, 02:28 AM
مشكوررررة حبيبتي حنين علي مرورك وميرسي كتير

فــرح دلـع بـنـات
08-21-2008, 02:41 AM
شيشو حبيبتي تسلمي كتير علي مرورك

شقى
08-21-2008, 10:56 PM
روعه تسلم يدك بجد روعه مشكورررررر حبيبتى تقبلى مرورى البسيط تحياتى

فــرح دلـع بـنـات
08-22-2008, 09:02 PM
شقي مشكور كتير